المقريزي

24

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

7 . مصادرة أموال من تكون لديهم ثروة كبيرة ، وفي بعض الأحيان تعذيبهم لمعرفة أين هي . 8 . تبديل سعر الصرف بين الذهب والفضة والفلوس النحاسية . 9 . سك الفلوس النحاسية ، وسك العملة الناقصة ومنع التعامل بأنواع من العملة . في سنة 789 ه ضربت الفلوس وعليها اسم السلطان . 10 . فيما يختص بالأراضي الزراعية ، فقد سبق أن أجري الروك الناصري ثم الحسامي ، والآن نجد إشارة إلى مساحة الأراضي المزروعة في الأقصر ( ترجمة علي بن عمر الخوارزمي رقم 791 ) . 11 . الغلاء الشديد إلى درجة مهينة . نجد في عدد من التراجم ذكرا للأمور الاقتصادية مثل ترجمة الملك المؤيد شيخ ( رقم 515 ) والملك الأشرف برسباي ( رقم 364 ) وترجمة منجك ( رقم 1365 ) وجمال الدين الأستادار ( رقم 1459 ) ويلبغا السالمي ( رقم 1446 ) . وذكر في ترجمة شيخ ( رقم 515 ) أنه عندما كان نائب السلطنة في دمشق كان الذهب الإفرنتي قد سعّر كل دينار بثلاثين درهما ، فأنكر الناس ذلك وصرفوه بأربعة وعشرين بالفلوس ، فنودي في 16 ذي القعدة أن يكون الدينار بخمسة وثلاثين وأن تكون الفلوس كل ثمن ( درهم ) أربعة بعد ما كان ستة ، فتخبط الناس وغلت الأسعار وعدمت الدراهم من أجل هذا . وفي ثامن عشري نودي بدمشق على الفلوس كل ثمانية بثمن . . . واشتدت المصائب على الناس بكثرة توالي هذه المغارم وبكثرة غلاء الأسعار واختلاف النقود وتتابع الفتن . وكان قد ذكر في تراجم ( رقم 677 و 1061 و 915 ) أنه في السنوات ( 756 و 780 و 786 على التوالي ) كان المثقال الواحد عنه